تاريخ الانتهاء المكتوب على العبوة مبني على افتراض ظروف تخزين مثالية، لكن في الواقع بعض المواد ممكن تظهر عليها علامات تدهور قبل هذا التاريخ لو اتخزنت في ظروف غير مناسبة.
الفكرة ببساطة
بعض العلامات البصرية والفيزيائية ممكن تشير لبداية تدهور المادة حتى لو تاريخ الانتهاء لسه بعيد، ومراجعتها بشكل دوري بتحمي من استخدام مادة فقدت جزء من فاعليتها بدون علم.
من الناحية الكيميائية
علامات محتملة تشمل: تكتل غير طبيعي في المواد البودر رغم التخزين الجاف، تغيّر ملحوظ في اللون عن العينة المرجعية الأصلية، ترسيب دائم لا يزول بالتحريك في المواد السائلة، أو رائحة مختلفة عن الرائحة المعتادة للمادة. أي علامة من هذه ممكن تشير لتفاعل تحلل بدأ يحصل داخل المادة.
التأثير العملي على التصنيع
عند ملاحظة أي من هذه العلامات، ينصح بإعادة فحص المادة معمليًا قبل استخدامها في الإنتاج، حتى لو تاريخ الانتهاء المطبوع على العبوة لسه ساري. الاعتماد على التاريخ المطبوع فقط بدون فحص فعلي في حالة الشك مخاطرة غير ضرورية.
الخلاصة
تاريخ الانتهاء مؤشر مرجعي، مش ضمانة مطلقة بمعزل عن ظروف التخزين الفعلية. فريق الجودة في إيبيكو جاهز يقدم استشارة فنية لتقييم أي مادة يُشتبه في تدهورها قبل الاستخدام
